جيرار جهامي

1076

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

مشاغبة - باب الاتفاق في الاسم ، وباب المشاغبة ، يرجع إلى خصلة واحدة ، وهي : أن يكون المفهوم مختلفا ؛ لكن الذي للاتفاق فهو بحسب لفظ لفظ من المفردات ، بأن يكون مشتركا بالحقيقة ، أو يكون مشتركا بالعادة للإستعارة والمجاز . والذي للمشاغبة فبحسب التركيب بين المفردات . ( شسف ، 12 ، 1 ) - المشاغبة دور ما يتكلّفه خصم من خصوم المحاورة ينحو نحو الغلبة . ( شسف ، 58 ، 10 ) مشاغبة ومماراة - أمّا المشاغبة ، أعني المماراة ، فأن لا يكون الغلط الإشتراكي واقعا بحسب شيء من الألفاظ المفردة ، ولكن يكون الغلط لاختلاف مفهوم التركيب منها ، كمن يقول : « العدو لي يتغصّب » ، و « المقاوم لي يأخذ » . وهذا مثال يحسن في غير لغة العرب ، ومعناه : أن هذه اللفظة يفهم منها تارة أنّك تتغصب لي لمراغمة العدو ، وتارة أنّك تتغصب للذي هو عدو لي . وكذلك : « أنت لأجل معاندتي تأخذني ، أو تأخذ معاندي » . ( شسف ، 10 ، 7 ) مشاغبي - المشاغبي فهو الذي يتراءى بأنّه جدليّ ، وأنّه إنّما يأتي في محاوراته بقياس من المشهورات المحمودة ولا يكون كذلك ، بل أكثر ما يناله أن يظنّ به ذلك . ( شسف ، 5 ، 13 ) - الأولى أن يسمّى طالب الغلبة كيف اتفقت مشاغبيا ، وأن يسمّى المتظاهر بالمعرفة وليست له مغالطيا سوفسطائيا . ( شسف ، 59 ، 4 ) مشاكل - ما كان هو هو في الخواص يقال له مشاكل . ( شفأ ، 304 ، 5 ) مشاكلة لفظية تامة وناقصة - ( في الصناعة الشعرية ) الذي بالمشاكلة التامة فهو أن تتكرّر في البيت ألفاظ متّفقة أو متّفقة الجوهر مخالفة التصريف . والتي بالمشاكلة الناقصة فأن تكون متقاربة الجوهر ، أو متقاربة الجوهر والتصريف . ومثال الأول : العين والعين ، ومثال الثاني : الشمل والشمال ؛ مثال الثالث والرابع الفاره ، والهارف ، أو العظيم والعليم ، والصابح والسابح ، أو السهاد والسّها . هذا هو التشاكل الذي في اللفظ بحسب ما هو لفظ . وقد يكون ذلك في اللفظ بحسب المعنى ، وهو أن يكون لفظان اشتهرا مترادفين أو أحدهما مقولا على مناسب الأجزاء أو مجانسه ، واستعمل على غير تلك الجهة كالكوكب والنجم فيراد به البيت ، أو للسهم والقوس ويراد به الأثر العلوي . وأما الذي بحسب المخالفة فإذ ليس لفظ من الألفاظ بمخالف للفظ من جهة لفظيته ، فإذن إن خالف فمعناه أن يخالف ، وهو المعنى